حذّرت جمعية السالم الاجتماعية، الحائزة على علم وخبر رقم 1022، أبناء الجالية اللبنانية في ألمانيا من الانجرار وراء ما وصفتها بدعوات مشبوهة إلى التظاهر والتخريب في 31 تشرين الأول، مؤكدةً أن أي أعمال عنف أو تكسير لن تخدم لبنان أو الجالية، بل ستهدّد مستقبل العائلات اللبنانية في ألمانيا. وقال رئيس الجمعية، سالم طلال العتري، في بيان صحافي: «نخاطب أهلنا اللبنانيين بكل صراحة ومسؤولية: لم تكن ألمانيا مجرد محطة عبور، بل أصبحت بيتنا الثاني. هنا كبر أولادنا، وهنا تعلّموا، وهنا بنوا حياتهم. وهنا وجدنا الأمان والقانون والكرامة». وأضاف العتري: «من يريد تخريب هذا البيت، فهو لا يحب لبنان ولا يحب أولاده.…
من باريس إلى بروكسل، ومن ميلانو إلى عواصم أوروبية أخرى، تتصاعد مظاهر التوتر والانقسام داخل مجتمعات اعتقدت طويلًا أن الحروب الدينية أصبحت جزءًا من الماضي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو: هل نحن أمام أزمات اجتماعية وسياسية عابرة، أم أن العالم يقترب من مرحلة أخطر، قد تتحوّل فيها الخلافات السياسية وقضايا الهجرة والهوية والدين إلى وقود لصراع واسع؟ المخيف ليس اختلاف الناس؛ فالاختلاف داخل المجتمعات أمر طبيعي، بل تحوّل الخلافات إلى صراع بين هويات دينية وحضارية. عندها يصبح المسلم في أوروبا موضع اتهام مسبق، ويصبح المسيحي في الشرق الأوسط موضع شكّ، ويبدأ كل طرف بالنظر إلى الآخر باعتباره عدوًا…
يا لها من عبقرية تشريعية تستحق أن تُخلَّد في تاريخ الاستبداد! أن تُسنّ القوانين لحماية مشاعر الحاكم والمستبد والمستغل والسارق وغيرهم، بينما تُترك حياة المحكوم نهبًا للجوع والفقر والإذلال والفساد. أن يصبح لسان المواطن خطرًا يستدعي المحاسبة، بينما تبقى الأفعال التي أثارت غضبه خارج دائرة المحاسبة الفعلية. وأن تتحوّل الكلمة إلى جريمة محتملة، في حين يجد الفعل الذي ولّدها ألف طريق للإفلات من المساءلة. يأكلون حقوقك… ثم يحاسبونك على طريقة صراخك! يأكلون حقوقك، ويبدّدون أموالك، ويثقلون ظهرك بالضرائب، ويتركونك أمام مستشفى بلا دواء ومدرسة بلا تعليم، ويسرقون مالك، ويقتنصون روحك، وينهبون عرق جبينك، ويستولون على جنى عمرك وحقوقك. ثم، إذا…