حذّرت جمعية السالم الاجتماعية، الحائزة على علم وخبر رقم 1022، أبناء الجالية اللبنانية في ألمانيا من الانجرار وراء ما وصفتها بدعوات مشبوهة إلى التظاهر والتخريب في 31 تشرين الأول، مؤكدةً أن أي أعمال عنف أو تكسير لن تخدم لبنان أو الجالية، بل ستهدّد مستقبل العائلات اللبنانية في ألمانيا.
وقال رئيس الجمعية، سالم طلال العتري، في بيان صحافي: «نخاطب أهلنا اللبنانيين بكل صراحة ومسؤولية: لم تكن ألمانيا مجرد محطة عبور، بل أصبحت بيتنا الثاني. هنا كبر أولادنا، وهنا تعلّموا، وهنا بنوا حياتهم. وهنا وجدنا الأمان والقانون والكرامة».
وأضاف العتري: «من يريد تخريب هذا البيت، فهو لا يحب لبنان ولا يحب أولاده. التظاهر السلمي حق يكفله القانون ونحترمه، أما التخريب وتكسير الممتلكات والاعتداء على الشرطة والناس، فهي جرائم مرفوضة، وقد تكون عواقبها وخيمة على إقامة المتورّطين فيها وعملهم وسمعتهم، فضلًا عن انعكاساتها السلبية على الجالية اللبنانية في ألمانيا».
وأكد البيان أن الجمعية ترفض رفضًا قاطعًا أي مشاركة لبنانية في أعمال فوضى يوم 31 تشرين الأول، وتدعو الشباب، خصوصًا، إلى البقاء في منازلهم وأماكن عملهم، وعدم تصديق من يدفعهم إلى الشارع ثم يختفي.
وتابع البيان: «نحن جزء من هذا المجتمع، ولسنا عبئًا عليه. وصورتنا أمام الشعب الألماني أمانة في أعناقنا. وحين يُقدم لبناني واحد على التخريب، قد يدفع ثمن فعلته ألف لبناني شريف يعمل ويتعب ويربّي أولاده».
وختمت الجمعية بيانها بدعوة واضحة: «في 31 تشرين الأول، خليك ببيتك. خليك مع عيلتك. حافظ على إقامتك ومستقبل ولادك. لا تبيع تعب سنين بلحظة غضب».

بيروت 2030
منصة مستقلة رؤيتها بناء دولة قائمة على السيادة والشفافية والمحاسبة، واستعادة أموال الناس المنهوبة. منفتحة على الفضاء العربي ومدافعة عن موقع لبنان داخل محيطه.
