لم تكن المداخلة التي قدّمها الأب غيفورغ فاردانيان، ممثّل أبرشية الكنيسة الأرمنية الرسولية في روسيا وناخيتشيفان، خلال المنتدى الدولي الثاني عشر «الدين والسلام» في موسكو، مجرّد مشاركة كنسية في لقاء مخصّص للحوار الديني. فقد فتحت كلمته نافذة على أزمة تتفاعل داخل أرمينيا، وتتجاوز تداعياتها حدود العلاقة بين الحكومة والقيادات الروحية، لتطرح أسئلة تتصل بتاريخ الكنيسة ومكانتها في الهوية الوطنية الأرمنية. وسبقت مداخلةَ الأب فاردانيان كلمةٌ لمدير الجلسة تناولت التوترات القائمة بين السلطات السياسية والقيادات الكنسية في أرمينيا، وأشارت إلى إجراءات قضائية طالت عدداً من رجال الدين. ثم عبّر الأب فاردانيان عن قلقه إزاء أوضاع الكنيسة الأرمنية الرسولية، معتبراً، من وجهة…
هناك أشخاص لا يدخلون حياتك كعابرين، بل يفتحون لك باباً حين تكون الأبواب كلّها مقفلة. يمنحونك فرصة حين لا يمنحك أحد فرصة. يضعون في يدك لقمة عيش، وفي قلبك شعوراً بأنك لست وحدك. يعاملونك لا كعامل، بل كإنسان، كأخ، كابن. كان الأب سمير ضو من هؤلاء الناس. كان بيته مفتوحاً، وقلبه مفتوحاً، ويده ممدودة قبل أن تطلب. ولذلك، حين يرحل إنسان مثله بهذه الطريقة، لا يكون الوجع وجع موت فحسب. بل يكون وجع خيانة للمعنى كلّه. كيف يمكن ليدٍ امتدّت إليها يد الخير أن تنسى؟ كيف يمكن لذاكرةٍ عاشت الإحسان أن تمحوه في لحظة؟ أين يذهب الشكر؟ أين تذهب العِشرة؟…
انتُخبت ماري جوزيه سلوم رئيسةً للهيئة الطلابية في كلية الصيدلة في جامعة القديس يوسف في بيروت «الجامعة اليسوعية»، لتتولّى مسؤولية تمثيل زملائها ومتابعة قضاياهم الأكاديمية والطلابية، وتعزيز التواصل بينهم وبين إدارة الكلية. وتكتسب هذه المسؤولية أهميتها من دور الهيئات الطلابية في إيصال مطالب الطلاب وتعزيز مشاركتهم في الحياة الجامعية، إلى جانب الإسهام في تنظيم الأنشطة العلمية والثقافية والاجتماعية. وتشكّل هذه الهيئات مساحةً لتنمية مهارات الحوار والعمل الجماعي والقيادة، بما يكمّل المسار الأكاديمي ويعزّز روح المبادرة والمسؤولية لدى الطلاب. وفي كلية الصيدلة، يتيح العمل الطلابي ربط الاهتمامات الجامعية بالأبعاد المهنية والإنسانية للاختصاص، من خلال تشجيع تبادل الخبرات والمشاركة في المبادرات التوعوية…