صدرت حديثاً عن دار نوفل – هاشيت أنطوان نوفيلا «سدف» للكاتب السوري فادي عزّام، وفيها يأخذنا الكاتب إلى برزخ يتداخل فيه الحيّ مع الميت، والذاكرة مع الفراغ، وتتجلّى فيه الحياة بعدما يتصمّغ الزمن، مبتكراً لغة تسمح للراوي بالعبور إلى الضفّة الأخرى، هناك حيث يقرّر الوعي أن يتشظّى لكي يحتمل الفاجعة. تبدو هذه الرواية، للوهلة الأولى، كأنها تشتغل على المعلوم، لكن من يدخلها يجد نفسه متورّطاً في تعلّم «لغة السهاد» كي يستطيع هو أيضاً العبور. إنها مرثية وهجاء لبلاد تتفسّخ؛ لا تستطيع أن تحيا، ولا تعرف كيف تموت. وجاء في نبذة الناشر: يستفيق راسم عبد الغني على جسد مشروخ وذاكرة ممزّقة.…
كسرت امرأة سوداء حاجز الخوف والتمييز العنصري عندما رفضت التخلّي عن مقعدها لرجل أبيض، لتصبح خطوتها شرارةً لواحدة من أبرز محطات النضال من أجل الحقوق المدنية في الولايات المتحدة الأميركية. ففي الأول من كانون الأول 1955، لم تكن روزا باركس تدرك بالضرورة أن موقفها داخل حافلة في مدينة مونتغومري، بولاية ألاباما، سيغدو رمزاً تاريخياً لمواجهة التمييز العنصري، لكنها كانت تدرك أن التنازل عن كرامتها ليس أمراً يمكن القبول به. لم تكن هذه السيدة تملك جيوشاً أو سلطة سياسية، لكنها امتلكت الإرادة والصلابة حين أدركت أن الكرامة لا تتجزّأ، وأن الصمت أمام الظلم قد يحوّل الاستثناء إلى قاعدة، والتمييز إلى قانون،…
حذّرت جمعية السالم الاجتماعية، الحائزة على علم وخبر رقم 1022، أبناء الجالية اللبنانية في ألمانيا من الانجرار وراء ما وصفتها بدعوات مشبوهة إلى التظاهر والتخريب في 31 تشرين الأول، مؤكدةً أن أي أعمال عنف أو تكسير لن تخدم لبنان أو الجالية، بل ستهدّد مستقبل العائلات اللبنانية في ألمانيا. وقال رئيس الجمعية، سالم طلال العتري، في بيان صحافي: «نخاطب أهلنا اللبنانيين بكل صراحة ومسؤولية: لم تكن ألمانيا مجرد محطة عبور، بل أصبحت بيتنا الثاني. هنا كبر أولادنا، وهنا تعلّموا، وهنا بنوا حياتهم. وهنا وجدنا الأمان والقانون والكرامة». وأضاف العتري: «من يريد تخريب هذا البيت، فهو لا يحب لبنان ولا يحب أولاده.…