لماذا يُقتل كل هذا الشعب؟
لماذا تُهدم المنازل، ولأجل مَن؟
لماذا يُهجَّر أبناء الوطن، ويُسرق مستقبل أولادنا وأحلامهم، ونُجبرهم على عيش أسوأ تجارب حياتهم؟
لماذا؟ ولمن؟ وإلى متى؟
كفى! كفى… اتقوا الله!
كفى أكاذيب ومسرحيات وألاعيب تُدار من تحت الطاولة.
كفاكم ذلًّا ومذلّةً وتبعية!
لمن؟ ولماذا؟ وإلى أين تريدون الوصول؟
اتّعظوا من التاريخ، القديم والحديث، ومن كل ما عاشه لبنان كساحة حرب للآخرين على أرضنا، ومن استعمالنا كدمى متحركة في مسرحياتهم. وعندما يحين موعد إنزال الستارة والنهاية، سيكون الأذكياء وحدهم هم من يستفيدون وينقذون شعوبهم، أما الأغبياء والمتكبرون، فسينتهي بهم المطاف إما قتلى، أو منفيين، أو منتحرين.
فبالله عليكم، إنّ السلام ليس استسلامًا، وإنقاذ ما تبقّى ليس إلا خطوة ذكية للاستفادة من بعض عناصر القوة التي ما زالت لدينا قبل فوات الأوان، وقبل خسارة كل ما تبقّى لنا.

أوديت ضو الأسمر
إعلامية وناشطة سياسية
