تحت هذا العنوان، عقدت "هيئة إعداد الدستور" المنبثقة عن جمعية "صون حق التعبير"، ندوة فِكرية في "مركز دايزي الثقافي" بمنطقة الحدت، بالتعاون مع جمعية "مُشجِّعي الثقافة". مساء الجمعة 29 أيار 2026، شارك عددٌ مِنَ المُهتمّين بالشأن العام اللبناني في تلك الندوة، حيث عُرِضَ جدولٌ مفصلٌ يبيّن مِن جهة مثالب دستور لبنان الموضوع سنة 1926، ومثالب اتفاق الطائف الذي لم تكن غاية واضعيه بناء دولة إنّما إيقاف الحرب؛ ومِن جهة ثانية محاسِن دستور لبنان المُرتجى الذي تسعى إليه "هيئة إعداد الدستور" استنادًا إلى مبادئ ومفاهيم عِلم الدَسترة، التي ما زالت غائبة عن مقرّرات العلوم السياسية في لبنان، وفي سائر العالم العربي.…
في بداياتها، لم تكن مواقع التواصل الاجتماعي سوى فكرة بسيطة وذكية خرجت من أروقة الجامعات، هدفها تسهيل التواصل بين الأصدقاء وتبادل الأفكار والمعرفة. كانت مساحة افتراضية تجمع البشر رغم المسافات، وتمنح الجميع فرصة للتعبير والتفاعل بحرية. لكن مع مرور الوقت، وتحول هذه المنصات إلى جزء أساسي من الحياة اليومية، تغيّر وجهها بشكل كبير. اليوم، أصبحت مواقع التواصل قوة هائلة تتجاوز حدود التواصل الإنساني التقليدي، حتى بات البعض يصفها بـ"الشيطان الصامت" الذي يتحرك وفق غرائز البشر وانفعالاتهم. فالمنصات التي صُممت لتقريب الناس، تحولت في كثير من الأحيان إلى ساحات صراع مفتوحة، تُغذّي الكراهية، وتُضخّم الخلافات، وتمنح الصوت الأعلى لمن يثير الجدل…
لا يزال الوضع المرتبط بإيران عالقًا في منطقة رمادية بين حرب محدودة ووقف إطلاق نار مرتبك، غير واضح النطاق ولا مضمون المدة. ويبدو أنّ الرئيس دونالد ترامب عاجز عن الاختيار بين خيارين سيئين: إما توقيع اتفاق يصبّ في مصلحة إيران ويستجلب انتقادات من مختلف أطياف المشهد السياسي؛ وإما استئناف أعمال عدائية واسعة النطاق، بما ينطوي عليه ذلك من خطر تدمير جزء كبير من البنية التحتية للطاقة في إيران والمنطقة - وهو تطور قد يدفع العالم إلى كساد اقتصادي شامل. إن تردّد ترامب، إلى جانب قناعة بعض الأطراف في إيران بأنّ الوقت يعمل لمصلحتهم، يزيدان من احتمالات استمرار الأمور في حالة…