وطنٌ أنهكته الضرائب وتركته الأسعار للموت. إلى متى يا دولتنا؟ إلى متى سيبقى المواطن اللبناني يدفع الثمن عن أخطاء لم يرتكبها؟ أقساط المدارس والجامعات نار، المحروقات نار، المواد الغذائية نار، والاستشفاء أصبح حلماً، فيما الرواتب عاجزة عن اللحاق بأبسط متطلبات الحياة. الدولة تأخذ الضرائب والرسوم من جيوب الناس، لكن أين المقابل؟ أين الخدمات؟ أين الحماية الاجتماعية؟ أين فرص العمل؟ أين الرعاية الصحية؟ وأين الدولة التي تقف إلى جانب المواطن عندما تضيق به الحياة؟ لم يعد المواطن يطلب الرفاهية... المواطن يطلب أن يعيش بكرامة. الأهل أصبحوا أمام معادلة قاسية: كيف يدفعون أقساط أولادهم؟ كيف يؤمّنون الطعام والدواء والمحروقات؟ وكيف يحافظون على…
كتب النائب ملحم خلف، في موقف عبّر فيه عن قلقه حيال تصاعد العنف والحروب في العالم، ما يأتي: «استوقفتني صورة الشباب في فرنسا، وقد احتشدوا للاستماع إلى البابا لاوون الرابع عشر. رأيت فيها صورة عالم يبحث عن نور، وعن مرجعية أخلاقية، وعن كلمة تعيد إلى الإنسان إنسانيته، وإلى الحياة معناها. لقد سئم الناس لغة التهديد والاستعلاء، كما سئموا الخطابات العنصرية، والمزايدات السياسية، ونفاق أهل السلطة، فيما تحصد الحروب الأرواح في غزة ولبنان وأوكرانيا وإيران والسودان وغيرها، وتترك خلفها وجعاً لا ينتهي. إلى ضمير كل مسؤول أقول : لا يحتاج العالم إلى مزيد من العنف، في الكلام أو في الأفعال. بل…
لا تكمن القيمة الاستراتيجية لجزيرة غرينلاند، من منظور الدفاع القاري الأميركي، في نشر أعداد كبيرة من القوات، بقدر ما تكمن في موقعها الجغرافي، باعتبارها محطة متقدمة للإنذار والاستشعار، تقع بين الاتجاهات القطبية وأميركا الشمالية. وهذا الدور قائم بالفعل، بتقديري، من خلال قاعدة «بيوتفيك» الفضائية الموجودة في الجزيرة، والتي تشكّل جزءاً مهماً من منظومة الإنذار المبكر والدفاع عن أجواء الولايات المتحدة وكندا. ووفقاً للمنظور الأميركي، يمكن أن تأتي التهديدات من أوروبا أو روسيا عبر القطب الشمالي والمحيط المتجمد الشمالي؛ ولذلك، فإن وجود محطة استشعار في غرينلاند يسمح باكتشاف بعض التهديدات في مرحلة مبكرة جداً. والقاعدة هنا بسيطة: كلما اقترب المستشعر من…