على خلفية المقال الذي نشره موقع «بيروت 2030» بتاريخ 25/02/2026 تحت عنوان «موظفو أوجيرو... اسألوا كيف دخلتم الوظيفة أولاً!» (https://beirut2030.me/?p=4654)، وما طرحه من معطيات وأسئلة ذات طابع عام، ورد إلى هيئة التحرير ردّ رسمي من هيئة أوجيرو تضمّن توضيحات واعتراضات على مضمون المقال. وإذ يلتزم موقع «بيروت 2030» بحق الرد والتوضيح وفق الأصول المهنية، ينشر أدناه نصّ ردّ هيئة أوجيرو كما ورد حرفياً، على أن يُستتبع بردّ الموقع الذي يوضح منهجيته، ويقدّم ملاحظاته على مضمون الرد، ويعيد تثبيت الأسئلة الأساسية التي طرحها المقال. ردّ هيئة أوجيرو رداً على ما ورد في المقال المنشور حول قانونية توظيف مستخدمي هيئة أوجيرو،…
جعل ترامب تغيير النظام هدفًا واضحًا للحملة العسكرية الحالية، لكنه في الوقت نفسه قال إن الولايات المتحدة تواجه تهديدات وشيكة من إيران. لماذا برأيك قررت الولايات المتحدة وإسرائيل إطلاق عملية «الغضب الملحمي» في هذا التوقيت؟ عندما ينظر المؤرخون إلى هذه اللحظة في المستقبل القريب، سيعتبرونها على الأرجح حرب اختيار لا حرب ضرورة. لم يكن هناك تهديد وشيك بأن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أو أن تشن هجمات على الولايات المتحدة أو حلفائها وشركائها في الشرق الأوسط. لكن الولايات المتحدة وإسرائيل رأتا فرصة سانحة لاستغلال ضعف أحد أخطر خصومهما. فإيران لا تسيطر على مجالها الجوي منذ حرب حزيران/يونيو الماضي، ووكلاؤها الإقليميون جرى…
في أوقات الحرب، يتبدّل شكل الخطر. ليس فقط ما يجري في الشارع، بل أيضاً ما يحدث على الشاشة: اختراقات، ابتزاز، انتحال صفة، شائعات، وتسريب بيانات. كثيرون يتعاملون مع هذه الوقائع كما لو كانت «مشكلة تقنية» أو مجرّد «حظ سيّئ»، فيما الواقع أبعد وأخطر من ذلك. ففي زمن النزاعات، قد يتحوّل الهاتف إلى مسرح جريمة، وقد تصبح حسابات التواصل الاجتماعي أدوات جرم، فيما تُستخدم المحادثات والمنشورات لاحقاً كأدلة قضائية، أو كأساس لمسؤولية جزائية ومدنية. الفكرة الأساسية بسيطة لكنها حاسمة: السلامة الرقمية ليست مجرد نصائح عامة حول كلمات المرور، بل هي إدارة لمخاطر قانونية تتصل بثلاث دوائر متداخلة: الجرائم الرقمية (كالاختراق والابتزاز…