أنطوان إميل معربس: أحكام وشكاوى بالنصب والاحتيال وشيكات بلا رصيد... ولا يزال يسرح ويمرح وكأن شيئاً لم يكن. ما طبيعة العلاقة التي تجمعه، أو يدّعي أنها تجمعه، بنواب بارزين؟ وما دور وكيله القانوني في تغطية أعمال نصبه واحتياله؟ وهل ثمة من يوفر له غطاءً سياسياً أو قانونياً، أم أنه يستغل أسماء شخصيات عامة لبناء الثقة وتعزيز صورته أمام الآخرين؟ في التفاصيل، يقتحم معربس عالم المواقع الإلكترونية، معرّفاً عن نفسه بأنه متخصص في مجال التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتحسين ظهور المواقع الإلكترونية. ويقدّم لعملائه وعوداً بأنه قادر على وضع موقعهم ضمن المواقع العشرة الأولى في لبنان، وفي غضون أشهر قليلة.…
تتصاعد المخاوف الجيوسياسية في حوض شرق المتوسط، مع تحوّل مسرحه البحري إلى ساحة للتنافس المحموم الذي يترجم استراتيجيات حظر الوصول إليه. فالتنافس لم يعد مقتصراً على الصراع الاستراتيجي المحتدم حول موارد الطاقة وسلاسل الإمداد، بل امتد ليتصل بعقيدة الهيمنة الإقليمية وإعادة رسم نطاق نفوذ القوى البحرية، وفي مقدمتها عقيدة «الوطن الأزرق» التركية، في مقابل «عقيدة التطويق والردع» الإسرائيلية. وتتخذ هذه المواجهة أبعاداً هجينة في ظل التطورات الميدانية التي أعقبت التغيرات المتسارعة على الساحل السوري، بالتوازي مع حالة الترقب الناجمة عن التحولات السياسية والانتخابية في إسرائيل؛ وهو ما يضع صنّاع القرار أمام واقع معقد تتجاذبه خيارات التصعيد المحدود في المنطقة الرمادية…
تتلقى جمعية اليازا أسبوعياً عشرات البيانات الرقمية الموثقة عبر شبكة ناشطيها الاجتماعيين المنتشرين على كامل الأراضي اللبنانية، للإبلاغ عن حوادث السير والآليات والضحايا. وتعلن اليازا ببالغ الأسف والقلق عن تفاقم ظاهرة تواجد الكثير من الأطفال المتسولين على الطرقات السريعة، وكان آخر ضحاياها مقتل طفلة عمرها حوالي ٩ سنوات أمام مستشفى سيدة مارتين في جبيل، والتي تبين بحسب المعلومات المتداولة أنها تنتمي إلى إحدى مجموعات التسول المتنقلة. إن ما نرصده ميدانياً خطير وغير مقبول إنسانياً وحضارياً: انتشار أعداد كبيرة من الأطفال، الذين لا تتجاوز أعمارهم 8 سنوات، على طول الخط الساحلي الممتد من جونيه إلى جبيل، وفي الفاصل الوسطي العشبي للأوتوستراد…