بعد مرور خمسة عشر عاماً من العمل الدؤوب والمتواصل في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، يحتفل مركز SKILD اليوم بإنجازٍ استثنائيٍ يُضاف إلى سجل عطائه المتواصل: حصوله على الاعتماد الدولي من رابطة نيو إنغلاند للمدارس والكليات (NEASC)، أحد أبرز الهيئات العالمية في مجال ضمان جودة التعليم، والذي يُعد معياراً مرموقاً يُمنح لهيئات تعليمية محدودة حول العالم بعد عملية تقييم صارمة وشاملة للمعايير الأكاديمية والإدارية والتربوية. فمنذ تأسيسه في آذار 2011، انطلق SKILD – اختصاراً لـ Smart Kids with Individual Learning Differences – من رؤية إنسانية تربوية رائدة تهدف إلى فتح آفاق الفرص التعليمية والاجتماعية للأطفال والشباب الذين يعيشون تحديات تعلّمية وسلوكية ومعرفية…
إن إغراء القوة العظمى باعتناق «القوانين الحديدية للعالم»، كما وصفها ذات مرة أحد كبار مستشاري البيت الأبيض، واعتماد استراتيجية قوامها أن «القوة تصنع الحق»، قد يكون شديد الجاذبية. وفي الواقع، باتت الجيوسياسة اليوم تتشكّل على نحو متزايد بفعل نمط أكثر أحادية وحركية من السياسة الخارجية. وكما كتبتُ سابقًا، أصبحت الولايات المتحدة جزءًا لا يتجزأ من هذا التوجّه، بعدما خلصت — ولو مرحليًا — إلى أن عناصر أساسية من النظام القائم على القواعد، الذي أنشأناه وحافظنا عليه، باتت تُشكّل قيدًا على القوة الوطنية أكثر مما تُشكّل أداة لممارستها. لكن القوة الصلبة ليست بلا قيود. فثمة فارق كبير بين تنفيذ عملية «العزم…
تشكل الدولة الصيغة النهائية التي تعبّر عن وحدة الداخلية، حيث يمثل العقد الاجتماعي الميثاق الذي يخضع له الجميع، ويتكرس في وثيقة دستورية تنظم الحياة العامة وتوجّه الدولة نحو تحقيق الاستقرارٍ والازدهارٍ. ومن هذا المنطلق، تفكر الدول بطريقة تختلف عن طريقة تفكير الأفراد أو الجماعات، اذ إن مسؤولياتها تتجاوز المصالح الخاصة لتشمل حماية المجتمع وضمان استمرارية مؤسساته. فالدولة مسؤولة عن شعبها في السلم كما في الحرب. وقد أُنيطت هذه المسؤولية بالسلطات الدستورية التي تعمل وفق مبدأ فصل السلطات، بحيث تؤدي كلُّ سلطة دورها في خدمة غاية واحدة وهي تحقيق المصلحة الوطنية. السلطة التنفيذية تضع السياسات العامة تجاه الداخل والخارجٍ، ويتولى مجلس…