السرعة واستخدام الهاتف أثناء القيادة… خطر دائم على الطرقات

تُعدّ السرعة الزائدة واستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة من أخطر السلوكيات الخاطئة التي تهدّد سلامة السائقين والمشاة على حدّ سواء. فهذان العاملان يتسبّبان بشكل مباشر في عدد كبير من الحوادث اليومية التي تحصد الأرواح وتخلّف إصابات جسدية ونفسية جسيمة.

السرعة تفقد السائق القدرة على التحكم بالمركبة، وتقلّل من وقت ردّ الفعل عند حدوث أي طارئ، مما يجعل الاصطدام أمراً شبه حتمي. أما استخدام الهاتف أثناء القيادة، سواء للمكالمات أو تصفّح وسائل التواصل الاجتماعي، فهو تشتيت قاتل للانتباه، حيث تنشغل العين والعقل عن الطريق لبضع ثوانٍ قد تكون كافية لوقوع حادث مأساوي.

ورغم حملات التوعية والقوانين المرورية، ما زال الاستهتار مستمراً، وكأنّ الطريق ساحة تجارب لا حياة فيها. والحقيقة أن كل حادث سببه لحظة تهوّر، يدفع ثمنها أبرياء لا ذنب لهم.

الالتزام بالسرعة المحددة، وترك الهاتف جانباً أثناء القيادة، ليسا أمراً معيباً أو دليلاً على ضعف، بل هما وعي ومسؤولية واحترام للحياة. فالقيادة الآمنة تعني حماية نفسك وحماية الآخرين، وهي أبسط أشكال الأخلاق على الطريق.

على ان تتخذ وزارة الداخلية والبلديات اجراءات صارمة وتقوم برفع سعر ضبط مخالفة السرعة والتحدث الى الهاتف. مع الشكر لجمعية الـ«يازا» التي تهتم دوماً بمصلحة المواطن.

مقالات الكاتب

جورج الزغبي

ناشط إعلامي