يشكّل استلام الجيش اللبناني مسؤولية الأمن في جنوب لبنان خطوة أساسية نحو تعزيز سيادة الدولة وبسط سلطتها الكاملة على أراضيها. فالجيش، بوصفه المؤسسة الوطنية الجامعة، يُعدّ الجهة الشرعية الوحيدة المخوّلة حمل السلاح والدفاع عن الوطن وحماية حدوده.
إن انتشار الجيش في الجنوب يساهم في ترسيخ الاستقرار، وطمأنة الأهالي، ومنع أي فوضى أمنية أو صدامات تهدد السلم الأهلي. كما يعكس التزام الدولة بقراراتها الوطنية والدولية، وسعيها إلى حماية أرضها وشعبها عبر مؤسسة عسكرية موحّدة تخضع لسلطة الشرعية فقط.
ويُعوَّل على الجيش اللبناني في هذه المرحلة الحساسة أن يكون الضامن للأمن، والحامي للسيادة، والرمز لوحدة اللبنانيين، بحيث يبقى السلاح حصراً بيد الدولة، في إطار دولة قوية وقادرة وعادلة.

جورج الزغبي
ناشط إعلامي
