بلغت الأزمة المتصاعدة ببطء بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي ذروتها الأسبوع الماضي، بعدما نشر الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك"، داريو أمودي، مقالاً دعا فيه المختبرات الرائدة إلى ضبط وتيرة تطوير النماذج المتقدمة الواقعة عند الحدود القصوى لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وقد شعر الجميع بأنهم معنيون بإبداء آرائهم في تداعيات رسالة أمودي. من التأثير المحتمل لمراكز البيانات على إمدادات المياه والطاقة، مروراً بما قد يتركه توظيف الذكاء الاصطناعي من انعكاسات على فرص العمل، وصولاً إلى الأسئلة الجوهرية حول معنى امتلاك آلات تبدو قادرة على التفكير بصورة مستقلة، بل وعلى نحو أفضل من البشر؛ يبدو أن هذه التساؤلات باتت تستحوذ على اهتمام البلاد بأسرها. هذا…
دعا عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب ونقيب صيادلة لبنان السابق، الدكتور جو سلّوم، المسؤولين والمعنيين، كلٌّ من موقعه، إلى الخروج من أبراجهم العاجية والإصغاء إلى أوجاع اللبنانيين، محذّراً من التداعيات الخطرة لاستمرار تجاهل الأزمات المعيشية والاجتماعية التي تثقل كاهل المواطنين. واستحضر سلّوم قصة الملكة الفرنسية ماري أنطوانيت، وما نُسب إليها من دعوة الشعب إلى أكل الحلوى حين أُبلغت بأنه لا يجد الخبز، معتبراً أن هذه الصورة تختصر انفصال السلطة عن معاناة الناس، وهو ما مهّد، في الذاكرة التاريخية، لاندلاع الثورة الفرنسية. وقال: «على المسؤولين أن يتّعظوا من التاريخ، وأن يلتفتوا إلى معاناة الناس على مختلف الصعد، والعمل سريعاً على…
ليس ثمة ما هو أكثر إيلامًا للفلسطيني والعربي من أن ينجح مخرجان إسرائيليان في إيصال مأساة غزة إلى العالم، في وقت لا تزال فيه المؤسسات الثقافية والإعلامية العربية عاجزة عن إنتاج رواية سينمائية قادرة على اختراق الوعي العالمي. فقد حصد المخرجان الإسرائيليان «يوفال أبراهام» و«راشيل زور» جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي الدولي عن فيلمهما الوثائقي «نازا» (NAZA)، الذي يستند إلى شهادات ضباط وعناصر في الاستخبارات الإسرائيلية بشأن آليات استهداف المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة. ولم يكن هذا النجاح الأول لهما؛ إذ سبق أن شاركا في إخراج فيلم «لا أرض أخرى» (No Other Land)، الذي حاز جائزة الأوسكار…