ناقشت الولايات المتحدة وإسرائيل إرسال قوات خاصة إلى داخل إيران لتأمين مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في مرحلة لاحقة من الحرب، وذلك وفقاً لأربعة مصادر مطلعة على هذه النقاشات.
وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى: «وجود قوات على الأرض بالنسبة لترامب لا يعني الشيء نفسه الذي يعنيه بالنسبة لوسائل الإعلام». وأضاف أن الإدارة تتحدث عن عمليات محدودة تنفذها قوات العمليات الخاصة، وليس عن إرسال قوة عسكرية كبيرة إلى الداخل.
وخلال إحاطة في الكونغرس يوم الثلاثاء الماضي، سُئل وزير الخارجية ماركو روبيو عمّا إذا كان سيتم تأمين اليورانيوم المخصّب الإيراني. فأجاب قائلاً: «سيكون من مهام بعض الأشخاص أن يذهبوا ويستعيدوه»، من دون أن يحدد من سيقوم بذلك.
ومن المرجح أن تتطلب أي عملية للاستيلاء على هذه المواد وجود قوات أميركية أو إسرائيلية على الأراضي الإيرانية، مع التوغل داخل منشآت محصّنة بشدة تحت الأرض، وفي خضم الحرب.
وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي إن ترامب وفريقه يدرسون بجدية إرسال وحدات من قوات العمليات الخاصة إلى إيران لتنفيذ مهام محددة. فيما أوضح مسؤول أميركي أن الإدارة ناقشت خيارين: إما إخراج هذه المواد من إيران بالكامل، أو إدخال خبراء نوويين إلى الموقع لتخفيف مستوى تخصيبها في مكانها.
ومن المرجح أن تشمل المهمة عناصر من قوات العمليات الخاصة إلى جانب علماء، ربما من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وبالإضافة إلى مسألة اليورانيوم، قال مسؤولون أميركيون لموقع «أكسيوس» إن الإدارة ناقشت أيضاً إمكانية السيطرة على جزيرة خرج، وهي محطة استراتيجية مسؤولة عن نحو 90% من صادرات إيران من النفط الخام.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت لموقع «أكسيوس» إن ترامب «يبقي جميع الخيارات متاحة أمامه بحكمة، ولا يستبعد أي احتمال».
ترجمة بتصرّف عن موقع أكسيوس.

بيروت 2030
منصة مستقلة رؤيتها بناء دولة قائمة على السيادة والشفافية والمحاسبة، واستعادة أموال الناس المنهوبة. منفتحة على الفضاء العربي ومدافعة عن موقع لبنان داخل محيطه.
