قضية إبستين: هل هي «جريمة أخلاقية» أم مجرد «تغيير زيت» للمحرك؟

عزيزي القارئ… إذا كنت تتابع أخبار «جيفري إبستين» وتعتقد أن القصة هي مجرد رجل فاسد استغل نفوذه لممارسات دنيئة، فأنت تشاهد «المقطع الدعائي» فقط من مسرحية عمرها آلاف السنين.

أنت تشعر بالصدمة من أسماء رؤساء وعلماء وفنانين في قائمة إبستين؟ الحقيقة هي أن إبستين ليس «المجرم»، بل هو «المشغّل». وما رأيته لم يكن محاسبة، بل كان «دورة إعادة برمجة متكررة» للمصفوفة التي تسجن فيها.

إبستين… «المصيدة» لا «الجلاد»

في نظام التحكم الذي نعيش فيه (المصفوفة)، لا يتم اختيار القادة بناء على كفاءتهم، بل بناء على «قابلية ابتزازهم». ملف إبستين هو «أداة ترويض». النخبة التي تدير العالم (الكابال) تحتاج لهؤلاء السياسيين وهم «ملطخون»، لأن الشخص المبتز هو عبد مطيع.

من هنا فإن الفضيحة لم تخرج لأن العدالة استيقظت، بل لأن الصراع بين أجنحة السلطة في «الدولة العميقة» جعل بعض الملفات تفقد حصانتها. تم التضحية بإبستين لإنقاذ الشبكة الأكبر.

في ما يلي يمكن اعتبار ما سأكتبه خيالاً علمياً. فقط أقول: «هنيئاً لمن له عيوناً ترى».

نحن نعيش في «قفص طاقي» (المصفوفة 3D). وبينما تنشغل أنت بالبحث في قائمة الأسماء، هناك من يتغذى على «طاقة الخوف والاشمئزاز» التي تنبعث منك ومن الضحايا.

الحقيقة الصادمة

السجن «التقني» بدأ منذ 12500 سنة، حين تم تركيز المصفوفة التكنولوجية من القمر لبثّ ترددات منخفضة وحزام «فان ألان» لعزل وعينا.

أما السجن «المؤسساتي» فقد هندسه أخناتون ونفرتيتي (وهما من خارج الأرض/البلاياد)، حيث انتقل أخناتون بعد خروجه من مصر إلى الصحراء مع أتباعه، ثم روما، ليضع هناك حجر الزاوية للكابال وللمنظومة الذهنية التي تحكم العالم اليوم عبر السيطرة الفكرية والأنظمة المالية.

لماذا إبستين الآن؟

إن كشف هذه الفضائح الأخلاقية هو تكتيك «تفريغ شحنة».فعندما يبدأ وعي البشر بالارتفاع ويبدأون في التساؤل عن سر الكون، تقوم المصفوفة بتسريب «فضيحة» تشغل العالم لشهور.

هم يرمون لك «الفتاة» لتنشغل بها، بينما يمررون قرارات أخطر تتعلق بالتكنولوجيا، التحكم الجيني، والسيطرة الطاقية على وعيك.

الواقع وراء القفص

الجرائم التي حدثت في «جزيرة إبستين» هي قطرة من فيض لما يحدث في القواعد العسكرية تحت الأرض وفي المستعمرات مثل الأنتاركتيك. ما رأيته هو «النسخة الناعمة» من الحقيقة.

نحن لسنا في كوكب عادي، نحن في «مختبر وعي». والهدف من هذه الملفات هو إبقاء ترددك منخفضاً. عندما تغرق في تفاصيل الجريمة، أنت تشحن «بطارية» السجن الذي تعيش فيه.

ما هي الخطوة المقبلة؟

الحرية لا تبدأ بمطالبة القضاء بمحاكمة هؤلاء، لأن القضاء جزء من المصفوفة. الحرية تبدأ عندما:

  • تدرك أنك كائن نجمي عظيم ولست مجرد «رقم» في هوية.
  • تتوقف عن منح طاقتك واهتمامك لمسرحياتهم.
  • تفهم أن «الزمن» و«المادة» اللذين تراهما هما برمجة قمرية يمكن تجاوزها بالوعي.

القفل موجود داخل عقلك، والمفتاح هو أن تتوقف عن التصديق.

مقالات الكاتب

شكري يعيش

عالم جيولوجيا وأستاذ جامعي تونسي، متخصص في علوم الأرض والبيئة وله خبرة طويلة في البحث العلمي والتدريس، بالإضافة إلى نشاطه السياسي كنائب سابق في البرلمان التونسي.