أقوال تنطبق على واقعنا

لا تموت الشعوب بقلّة الموارد، بل بموت الضمائر؛ فحين تُسند الأمانة إلى غير أهلها، وتُصبح المناصب للأقارب والمحاسيب، ويُدار الشأن العام بعقلية المزرعة، حينها يسقط السور… ويغدو الجميع طعامًا للذئاب.

أربعة لا تجتمع إلا في أمّة ضلّت الطريق:

  1. انتخابات تُعرف نتائجها قبل بدئها؛
  2. أحزاب صُنِعت لتكون دُمى تُزيّن النظام؛
  3. معارضة لا تمتلك إلا الصراخ خلف البحار؛
  4. عيون مبثوثة تحصي على الناس أنفاسهم.

حين ترى الكفاءة تُستبدل بالولاء في كل دائرة، ويُصبح «هزّ الرؤوس» هو المؤهّل الوحيد للترقية، ويُمنح الجهل منصبًا ودرجة، فاعلم أنك في «إقطاعية خاصّة» لا في دولة قانون ومؤسسات.

من علامات انهيار الدول أن يتولّى الصغار والجهلة مناصب الكبار، وأن يُقصى العلماء وأصحاب الرأي، وحينها تُدار الأمور بالأهواء لا بالقوانين، ويُصبح الفساد هو العملة الرسمية الوحيدة للنجاح.

أربعة عناوين للثروة في بلادنا:

  1. ثروة بطيئة للكادحين؛
  2. ثروة بالتقسيط المميت للموظفين؛
  3. ثروة مُهرَّبة بالكامل؛
  4. ثروة سريعة جدًا للفاسدين.

من علامات الانهيار أن يُقرّب السلطان إليه أهل المَلَق والمداهنة، ويُبعِد أهل الرأي والمشورة؛ حينها يصير الكذب بضاعةً رائجةً في البلاط، وتُحجب الحقائق عن الأنظار، فيعيش الحاكم في وهمه، والناس في شقائهم، حتى يأتيهم الخراب بغتةً.

أسوأ الحقائق أفضل من أجمل الأكاذيب.

ما أبشع أن تكون ضعيفًا فقيرًا في هذه الدنيا.

نحن لا نعاني من نقص الأموال، بل من زيادة في اللصوص.

لكل عصابة ترتدي ثوب الدولة أربعة ملامح:

  1. قانون يُفصَّل لحماية الفاسدين؛
  2. ضرائب تُنتزع من قوت الفقراء؛
  3. مناصب تُوزَّع كغنائم على الموالين؛
  4. مشاريع وهمية هي ستار لشرعنة النهب.
مقالات الكاتب

بسام ضو

كاتب وباحث سياسي – أمين سر المركز الدولي للأبحاث السياسية والإقتصادية PEAC