كتب النائب ملحم خلف، في موقف عبّر فيه عن قلقه حيال تصاعد العنف والحروب في العالم، ما يأتي:
«استوقفتني صورة الشباب في فرنسا، وقد احتشدوا للاستماع إلى البابا لاوون الرابع عشر.
رأيت فيها صورة عالم يبحث عن نور، وعن مرجعية أخلاقية، وعن كلمة تعيد إلى الإنسان إنسانيته، وإلى الحياة معناها.
لقد سئم الناس لغة التهديد والاستعلاء، كما سئموا الخطابات العنصرية، والمزايدات السياسية، ونفاق أهل السلطة، فيما تحصد الحروب الأرواح في غزة ولبنان وأوكرانيا وإيران والسودان وغيرها، وتترك خلفها وجعاً لا ينتهي.
إلى ضمير كل مسؤول أقول :
لا يحتاج العالم إلى مزيد من العنف، في الكلام أو في الأفعال. بل يحتاج إلى كلمة محبة صادقة، وإرادة سلام، ومواقف تصون الإنسان وكرامته.
فلنُصغِ إلى هذا العطش الإنساني، ولتكن الاستجابة أفعالاً، قبل فوات الأوان».

بيروت 2030
منصة مستقلة رؤيتها بناء دولة قائمة على السيادة والشفافية والمحاسبة، واستعادة أموال الناس المنهوبة. منفتحة على الفضاء العربي ومدافعة عن موقع لبنان داخل محيطه.
