أقامت حركة «تحرّر» من أجل لبنان عشاءها السنوي بمناسبة الذكرى الثانية لانطلاقتها، في مدينة جبيل، بحضور سياسي وحزبي واسع جمع ممثلين عن قوى سياسية متعددة، وفعاليات دينية وبلدية واجتماعية وإعلامية.
حضر حفل العشاء النائب زياد الحواط، والأمير إدي أبي اللمع ممثلاً رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع، والدكتور شكري مكرزل ممثلاً النائب رازي الحاج، والأستاذ طارق السبعيني ممثلاً النائب مارك ضو، إلى جانب الأميرة حياة وهاب أرسلان، ومنسّقي جبيل ورؤساء الأقاليم والمجالس في أحزاب «القوات اللبنانية» و«الكتائب اللبنانية» و«الكتلة الوطنية»، وعدد من أعضاء المجالس البلدية والمخاتير، وسماحة الشيخ أحمد اللقيس، وحشد من الفعاليات والناشطين السياسيين والإعلاميين والحقوقيين.
وفي كلمته بالمناسبة، أعلن منسّق الحركة الدكتور علي خليفة أن اختيار جبيل لإقامة العشاء السنوي نابع من رمزية المدينة «التي تجسّد العيش المشترك الإسلامي – المسيحي»، داعياً إلى تمثيل جديد للشيعة في الحياة العامة اللبنانية يعبّر عن التنوع داخل الطائفة وخارج الاصطفافات التقليدية.
بدوره، ألقى مؤسّس الحركة الأستاذ علي الزين كلمة سياسية شدّد فيها على أنّه «لا سيادة مع سلاحين، ولا دولة مع دويلة»، مؤكداً ضرورة حصر السلاح بيد الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية.
وقدّمت الحفل منسّقة العلاقات العامة والإعلام نانسي اللقيس، مؤكدةً التزام حركة «تحرّر» بالعمل السياسي في إطار خدمة الشأن العام، وعلى قاعدة الفكر والقيم التي تقوم عليها الحركة.
وتخلّل الأمسية عرضٌ لمجموعة كتب صدرت بالتعاون مع مؤسسة «ألف ياء»، منها:
- «ما هي المواطنية وكيف نتربى عليها» للدكتور علي خليفة،
- «الكيانية اللبنانية» للدكتور ميشال شماعي،
- «17 تشرين: ثورة شعب» للدكتور خالد العزي،
- «نازح من الجنوب» للأستاذ سليم يونس،
- «من أرشيف العلّامة محمد حسن الأمين».
كما ألقى الأستاذ غابي الحواط كلمةً عن الانتشار اللبناني، شدّد فيها على ضرورة حماية حقوق اللبنانيين المنتشرين، داعياً إلى تصحيح أوضاعهم القانونية والسياسية قبل الانتخابات النيابية المقبلة.
وسادت الحفل أجواء من التلاقي والنقاشات الهادفة التي عكست صورة جبيل مدينة الحرف والانفتاح والتحرر.
بهذه المناسبة، جدّدت حركة «تحرّر» التزامها مواصلة العمل على ترسيخ مفهوم الدولة المدنية وسيادة القانون، في إطار حراك وطني يسعى إلى إعادة التوازن إلى الحياة السياسية اللبنانية على قاعدة التنوع والشراكة الحقيقية.

بيروت 2030
منصة مستقلة رؤيتها بناء دولة قائمة على السيادة والشفافية والمحاسبة، واستعادة أموال الناس المنهوبة. منفتحة على الفضاء العربي ومدافعة عن موقع لبنان داخل محيطه.
