في قرار مثير للجدل، حدّد القاضي زاهر حمادة يوم الجمعة المقبل موعداً لجلسة استماع إلى الموقوف هنيبعل القذافي، فيما رفضت النيابة العامة التمييزية السماح لفريقه القانوني بلقائه مسبقاً.
هذا المنع، الذي يتنافى مع أبسط حقوق الدفاع ومبدأ المحاكمة العادلة، يعمّق الشبهات حول طريقة التعاطي مع قضية القذافي، المحتجز منذ سنوات من دون حكم نهائي، ذلك لأن حرمان الموقوف من التواصل مع محاميه قبل جلسة الاستماع يُعدّ انتهاكاً واضحاً لحق أساسي تضمنه المواثيق الدولية، ويشكّل إجحافاً إضافياً في ملف لطالما شابته التعقيدات السياسية والقضائية.

بيروت 2030
منصة مستقلة رؤيتها بناء دولة قائمة على السيادة والشفافية والمحاسبة، واستعادة أموال الناس المنهوبة. منفتحة على الفضاء العربي ومدافعة عن موقع لبنان داخل محيطه.
