نسأل ونسأل، ولا من مُجيب… من نحن في الجامعة اللبنانية؟
في البداية، كنا نظن أننا موظفون في الدولة اللبنانية ضمن القطاع العام، لأننا خاضعون للقوانين والأنظمة التي تنظّم شؤون المؤسسات والإدارات العامة، وملتزمون بها، كما نصّ المرسوم رقم 112. ومن هنا، يحقّ لنا ما يحقّ لموظفي الدولة كافة من حقوق وواجبات.
لماذا، يا حضرة المسؤولين، تُشعروننا وكأننا أبناء الجارية، خلافًا لكل القطاعات في الدولة؟
لماذا لا يُطبّق علينا الحق في ثلاثة عشر راتبًا شهريًا كما هو الحال في جميع الإدارات والمؤسسات العامة؟ ومن له الحقّ بتصنيفنا أدنى بدرجة من غيرنا؟
منذ سنة ونحن نطالب بهذه الحقوق، ولا من مُجيب. أما أن يكون صيف وشتاء على سطح واحد، فهذا من المستحيلات لدينا، ولن نرضى به إطلاقًا. ولن تكعينا الحيلة ولا القدرة لتحصيل ما سُلب منا من حقوقنا.
إنه النداء الأخير، وقد أعذر من أنذر… وانتظرونا! المفارق كثيرة، والطرقات وعرة، ونحن بالمرصاد.
موظفو الجامعة اللبنانية

بيروت 2030
منصة مستقلة رؤيتها بناء دولة قائمة على السيادة والشفافية والمحاسبة، واستعادة أموال الناس المنهوبة. منفتحة على الفضاء العربي ومدافعة عن موقع لبنان داخل محيطه.
