صدر حديثًا عن دار نوفل / هاشيت أنطوان كتاب «نحو الأرض الجديدة: الدفعات الثلاث من المتطوعين» للكاتبة الأميركية ومعالجة التنويم المغناطيسي دولوريس كانون، وذلك ضمن سلسلة «إشراقات» لتنمية الذات.
في هذا الكتاب، الذي يقع في 504 صفحات، وعرّبته بإتقان المترجمة اللبنانية نبيلة يوسف الفقيه، تعرض دولوريس كانون نظريتها حول وصول ثلاث دفعات من الأرواح، التي أطلقت عليهم اسم «المتطوعين»، إلى الأرض بهدف إحداث صحوة روحية، من خلال تمهيد الطريق لوعي جديد، ثم إحداث تأثير مباشر يفضي إلى تغيير إيجابي في الكوكب وشفائه، وصولًا إلى ارتقائه «نحو الأرض الجديدة».
وجاء في نبذة الناشر:
بعد عقود من أبحاثها في مجال التنويم المغناطيسي، تطرح الكاتبة أن البشرية تمر بتحول عميق، وأن كوكبنا يتجه نحو ما تسميه «الأرض الجديدة»؛ وهو واقع ذو ذبذبة أعلى يتشكل عبر صحوة روحية واتساع في الإدراك. وقد استخلصت هذه النظرية من آلاف جلسات استرجاع الحيوات السابقة، التي قالت إنها جرت على كواكب أخرى، والتي عقدتها مع عملائها، حيث تفيد بأن ثلاثة أجيال متعاقبة من «المتطوعين» قدموا إلى الأرض بهدف المساهمة في رفع وعي الكوكب خلال هذه المرحلة الانتقالية الحاسمة، وقد واجهوا تحديات نفسية وعاطفية أثناء محاولتهم التكيف مع الحياة على الأرض.
ويمزج هذا العمل بين الطرح الميتافيزيقي ودراسات الحالة، متناولًا موضوعات مثل الارتقاء الروحي، والوقائع الموازية، والغاية الكارمية، وتطور الوعي الإنساني، مسلطًا الضوء على الصعوبات الشخصية التي أفاد هؤلاء «المتطوعون» أنهم اختبروها خلال مهمتهم، كالإحساس بعدم الانتماء، وفرط الحساسية، وصعوبة الاندماج في المجتمع التقليدي. وتخلص الكاتبة إلى اعتبار التحول المرتقب فرصة لارتقاء جماعي في الوعي، وانتقال في الإدراك، أكثر منه حدثًا ماديًا ملموسًا.
الكاتبة دولوريس كانون (1931-2014) معالجة تنويم مغناطيسي أميركية، طورت منهجًا خاصًا في استرجاع الحيوات السابقة، سعت من خلاله إلى استعادة ما وصفته بـ**«المعرفة المفقودة»** الكامنة في العقل الباطن. وقد نالت شهرة عالمية بفضل أعمالها في تفسير تنبؤات نوستراداموس، والتحقيق في ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة. ألّفت سبعة عشر كتابًا، تُرجمت إلى أكثر من عشرين لغة، كما أسست عام 1992 أكاديمية لتدريب الممارسين في مختلف أنحاء العالم على تقنيتها الخاصة، وجابت العديد من الدول محاضِرةً في هذا المجال.
أما المترجمة نبيلة يوسف الفقيه، فهي من مواليد مدينة عاليه عام 1953. أقامت في الولايات المتحدة الأميركية بين عامي 1973 و2005، حيث درست إدارة الأعمال في جامعة ساوث كارولينا، وعملت في القطاع الفندقي. وتقيم حاليًا في لبنان، حيث تواصل نشاطها في العمل الأهلي والتوعية الروحية. ويعد هذا الكتاب ثالث ترجمة تصدر لها عن دار نوفل، بعد كتابي «الذاكرة الأزلية» (2015) و**«رحلة الأرواح»** (2018).

بيروت 2030
منصة مستقلة رؤيتها بناء دولة قائمة على السيادة والشفافية والمحاسبة، واستعادة أموال الناس المنهوبة. منفتحة على الفضاء العربي ومدافعة عن موقع لبنان داخل محيطه.
