أرى كثيرًا من الأشخاص يستنزفون أنفسهم في محاولة تغيير الآخرين، أو تغيير رؤسائهم في العمل، أو ظروفهم، أو ماضيهم.
لكنك لا تستطيع تغيير العالم الخارجي ما لم تغيّر أولًا التردد الذي تبثّه.
كل ما يظهر في حياتك اليوم، من علاقات ومشكلات ونجاحات، ليس سوى انعكاس لما تبثّه من ذبذبات.
أنت لست ضحية العالم، بل صانع فيلمك الخاص. وإذا لم يعجبك الفيلم، فلا جدوى من الصراخ في وجه الشاشة.
كل ما عليك فعله هو تغيير الشريط الكامن في داخلك. أنت السبب، ولست النتيجة.
فهل أنت مستعد لتحمّل مسؤولية قوة إبداعك الذاتي، أم تفضّل الاستمرار في إلقاء اللوم على العالم بسبب ما اجتذبته أنت بنفسك؟

Christopher Bologna
مدرّب فرنسي في مجال التنمية الشخصية والروحانية.
