رحّب عميد المجلس العام الماروني، الوزير السابق وديع الخازن، بمبادرة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر تخصيص منح دراسية للطلاب المسيحيين من العائلات الأكثر احتياجًا في لبنان وسوريا والعراق، معتبرًا أنها تجسّد العناية الأبوية للكرسي الرسولي، وتؤكّد التزام الكنيسة بمساندة العائلات التي ترزح تحت وطأة الأزمات والحروب والضغوط الاقتصادية.
وأكّد الخازن، في بيان، أن المبادرة تتجاوز نطاق المساعدة التربوية، لتشكّل رسالة رجاء وثبات، واستثمارًا في مستقبل الأجيال الشابة، ودعامة أساسية للحفاظ على الحضور المسيحي الأصيل في الشرق، بما يحمله من إرث حضاري وروحي وإنساني عريق.
وشدّد على أن حماية الوجود المسيحي لا تتحقّق بالشعارات، بل بتأمين مقوّمات الصمود، وفي مقدّمها التعليم والاستقرار والعيش الكريم. ورأى أن بقاء المسيحيين في أرضهم يشكّل ركيزة أساسية لصون التنوّع والشراكة الوطنية، والحفاظ على رسالة لبنان في المنطقة.
وفي ختام بيانه، أعرب الخازن عن بالغ تقديره وامتنانه لقداسة البابا لاوُن الرابع عشر، داعيًا المؤسسات الدولية والجهات المانحة إلى الاقتداء بهذه المبادرة، بما يعزّز الأمل لدى العائلات، ويحمي حقّ الشباب في التعليم، ويسهم في ترسيخ ثقافة السلام والمصالحة والتضامن في الشرق الأوسط.

بيروت 2030
منصة مستقلة رؤيتها بناء دولة قائمة على السيادة والشفافية والمحاسبة، واستعادة أموال الناس المنهوبة. منفتحة على الفضاء العربي ومدافعة عن موقع لبنان داخل محيطه.
